زيادة أجور الجيش في الاكوادور بعد تمرد للشرطة

Tue Oct 5, 2010 8:40am GMT
 

كيتو (رويترز) - وافقت الاكوادور على زيادة الاجور في صفوف قواتها المسلحة بما يصل الى 35 مليون دولار سنويا وذلك بعد أيام من تصدي قوات الجيش لتمرد للشرطة لانقاذ الرئيس رفائيل كوريا في المواجهة التي وصفها بأنها محاولة انقلاب.

وجاءت أنباء زيادة أجور الجيش يوم الاثنين وسط جدل حول ما اذا كانت الشرطة قد حاولت قتل الرئيس اليساري خلال أعمال الشغب أو أنها كانت تحتج فقط على خفض المزايا.

وكانت زيادة رواتب الضباط برتبة كابتن وميجر ورتبتين أخريين مقررة بالفعل ولا تؤثر على الغاء علاوات الترقي في الشرطة والجيش والذي تسبب في أعمال العنف الاسبوع الماضي في البلد المضطرب العضو في اوبك.

ويشتكي الجيش منذ وقت طويل من أن الزيادة التي أقرت في الرواتب قبل عدة سنوات لم تشمل أربع رتب عسكرية.

وصرح وزير دفاع الاكوادور هابيير بونسي بأن الاتفاق على رفع الاجور بعد يومين من التمرد على كوريا هو من قبيل المصادفة. وأضاف أن الزيادة ستتكلف ما بين 30 و35 مليون دولار سنويا.

وكان أفراد مسلحون في الشرطة هاجموا يوم الخميس الرئيس عندما حاول التحدث معهم بشأن قانون جديد يقضي بخفض العلاوات. واحتمى الرئيس بمستشفى قبل أن تنقذه قوات موالية له بعد تبادل مكثف للنيران خلال الليل.

وعلى الرغم من تأكيدات بونسي فان معظم مواطني الاكوادور سيرون أن هناك صلة بين رفع أجور الجيش وعملية انقاذ الرئيس التي نفذها.

وقتل أربعة أشخاص على الاقل خلال المواجهة بينما قتل أربعة اخرون وأصيب قرابة 300 في البلد الواقع بأمريكا الجنوبية في أعمال نهب أثناء اضراب الشرطة.

ويؤثر خفض العلاوات أيضا على الجيش الذي انضمت وحدات فيه الى احتجاجات الشرطة وأغلقت مطارات.

 
Photo